آخر الأخبار

الأحد، 1 يوليو 2018

أميرة الغرام لشاعر الدكتور / حسام عبد الفتاح


أمِيرَةُ الغَرَام ...
...
أَنَـا قَــــــدرٌ بِسُـلـطَـــــانِه
فعِيشِّي تَحْتَ أَحْـكَامِـــه
سَــــوَاءٌ قُـــربُ أَمْ بُعــــدٍ
سَتَنْجــــَرِحِّي بِأَسْقَـــامِه
فَــإِنْ أَدنُــــو لكِ يومـــــاً
فَقَـــدْ فَـــاضَ بِإِنْعَـــــامِه
وَإِنْ غِبْــتُ فَـــذَا قَـــــدَرٌ
عَلَيْـــنَا حُــكْمُ إِعدَامِـــــه
...........
وَعِشْقِـي لَيـسَ مَكــذُوبٌ
فَفِيــكِ لَهِيْـــــبُ أَيَّــــامِه
وَكيفَ تَقُوْلِي عَنْ عِشْقِّي
بُروْدَ الثَّلـــــجِ بغـــــرَامِه
وَعِشْقِّي لَهيبُ يَكْــــوِيكِ
وَإِنِّــي أَذُوبُ بِهُيَـــــــامِه
تَعَالِــي إِلَــيَّ وَارتَشِــفـِي
وَدَاوِّي جِــــرَاحَ آلَامِـــــه
..........
رَسَمْــتُ لِقَلبِـــكِ الفَـــرحَ
عَلىَ شُطْـــآنِ أَحْـــــلامِه
وَطَارَتْ بِالهَــوْىَ رُوْحِّــي
تُرَاقِصُـــــكِ بِأنْسَـــــــامِه
تُلاقِّـي شِفَــاكِ تُسْقِيـــكِ
كُؤوْسَ العِشْـقِ وُمُــدَامِه
وَبينَ ضُلـــوْعِ أَشْـــوَاقِّي
تَرَاتِيـــــــلٌ بِأَنْغَـــــــــامِه
............
بَنيتُ قُصــــورَ أَحْلاَمِــي
إِليــكِ لَتَسْـــكُنِي فِيـــــهَا
وَكُـــل يُنـــادِي مَـــوْلاَتِي
أَمِيــــرَةُ عَــرشِ أَهْلِيـــهَا
وُأَنتِ مَــــلاكُ يَسْكُـــــنُهَا
وَآمِـــــــرُهَا وَنَاهِيــــــــهَا
وَرُوْحِّي إِليـكِ قُربَــــــانٌ
وَعَفْــــوٌ مِنْــكِ يُحْيِهَـــــا
............
فَذُوبِي بِقُربِي وَانْصَـهِري
يَا شَمـعَ الشَّـوقِ وَالحُـبِ
سَأَجْــعَلُ مِنــكِ تِمثَــــالاً
يُضــئُ بِمُهجَـــةِ القَلــــبِ
وَأُشْعِـــلُ مِنهُ مِحْــــرَابِي
طُقُوْسَـاً تَشــدوُ بِالقُــربِ
وَأَتْلــو إِليــكِ صَلَــــوْاتِّي
بِدَمْـــعِ العَاشِـــقِ الصَّــبِ
...........
تَرَبعْـــتُ عَلـــىَ قَلبِـــــك
بِكُــل غَرامِـــي وَحَنيــنِي
وَأَنتِ بِكــــلِ أَشْوَاقِـــــك
وَكُــــل هَــــوَاكِ تُدنِيــنِي
وَإنْ غِبـــــتُ بِأَشْــــوَاقِّي
تَصيـــحِي لِـي تُنَادينِـــي
فَكيْـفَ تَقُـولِي فِي كَـذبٍ
بِأَنكِ سَـــوْفَ تَنْسِيـــــنِي
...
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج 29/6/2018

...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لك أنت ياحبيبتى للاديب / نعيم انور

.لك أنت ياحبيبي ………….. وإن لقيتك فملامحي ترتسم منها إشتياقي ومن سهد وتأرق ذبلت عيني ومقلاتي وفاض الدمع جذوه تحرق مني وجناتي وتاه الفكر ...